يشاركنا ستيف هارفي في هذا الكتاب معرفته بشأن ما الذي يجعل بعضنا يقبلون على قفزة الثقة بينما ينصرف آخرون عنها بشكل مؤسف؛ فيتحسرون بعد ذلك على الفرص ويلومون الظروف التي أثنتهم عن المجازفة. لقد قام ستيف هارفي بقفزة الثقة أمام أعيننا، والآن هو ملتزم بنشر المبادئ والاستعدادات التي استخدمها هو وآخرون لتجاوز مخاوفهم والانطلاق نحو أحلامهم الفريدة!.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق